إغلاق مؤشر تاسي اليوم وحجم السيولة
أغلق مؤشر تاسي اليوم (2026-01-18) عند مستوى 10,912.18 نقطة، مرتفعاً عن إغلاق يوم أمس (10,818.32 نقطة)، مع تسجيل أعلى مستوى خلال اليوم عند 10,952.19 نقطة وأدنى مستوى عند 10,844.48 نقطة. حجم التداول بلغ حوالي 180 مليون سهم، والسيولة حوالي 3.03 مليار ريال سعودي .
1. تحليل الاتجاه الفني
النمط الفني الحالي هو استمرار في موجة صعود قصيرة الأجل بعد ارتداد واضح من مستويات 10,500 تقريباً، مع تسجيل قمم يومية أعلى في الأيام الأخيرة. ذلك يوحي بنمط “قناة صاعدة” قصيرة الأجل.
المؤشر يُظهر قوة نسبية مقارنة بالأداء السابق، ويرتفع بوتيرة أعلى من متوسطاته المتحركة في الأسبوع الأخير، ما يشير إلى أنه “قائد اتجاه” حاليًا ضمن السوق السعودية.
2. مناطق الارتكاز الهامة
مستوى المقاومة (نقطة الاختراق): أعلى قمة سجلها المؤشر مؤخراً عند 11,006 نقطة (مسجلة بتاريخ 2026-01-14). اختراق هذا المستوى مع سيولة مرتفعة قد يفتح المجال لمستهدفات أعلى قصيرة الأجل.
منطقة الدعم (وقف الخسارة): أقوى دعم حالياً حول 10,800 نقطة. كسر هذا المستوى سيغير الاتجاه قصير الأجل نحو الهبوط.
3. السيولة والتحفيز الفني
السيولة اليوم أقل من السيولة المتداولة في الجلسات الثلاث السابقة، حيث سجلت السيولة في 14 و13 يناير أكثر من 6 و5 مليار ريال على التوالي، بينما سجلت اليوم 3 مليار ريال فقط. هذا يدل على أن الزخم بحاجة إلى عودة السيولة المرتفعة لدفع المؤشر فوق مستوى المقاومة.
مؤشر القوة النسبية (RSI) قريب من 60، ومؤشر MACD إيجابي منذ عدة جلسات، ما يدعم استمرار الاتجاه الصاعد بشرط استمرار الزخم والسيولة
4. سيناريوهات محتملة
سيناريو صاعد: إذا حافظ المؤشر على دعم 10,800 نقطة وتم اختراق مقاومة 11,006 نقطة مع زيادة السيولة، يمكن استهداف مستويات أعلى مثل 11,200 نقطة على المدى القصير.
سيناريو هابط: في حال فقدان الزخم وكسر دعم 10,800 نقطة، قد يعود المؤشر لاختبار مستويات 10,500 نقطة أو أقل.
ملاحظة: استمرار تحسن السيولة هو عامل أساسي لدفع المؤشر نحو مستويات أعلى. ضعف السيولة قد يؤدي لتذبذب أو تصحيح مؤقت
ما هي القطاعات التي قد تقود السيولة في الجلسات القادمة؟
القطاعات المتوقع أن تقود السيولة في الجلسات القادمة
القطاعات الأكثر جذبًا للسيولة مؤخرًا وفقًا لبيانات التدفقات القطاعية الحديثة (يناير 2026)، كانت السيولة تتجه بقوة نحو:
1. البنوك والخدمات المالية:
مدعومة بتوقعات تسهيلات تمويل مرتفعة ونشاط مؤسسي متزايد، خاصة مع توجهات السوق للانفتاح أمام المستثمرين الأجانب، مما يعزز جاذبية القطاع البنكي والمؤسسات المالية الكبرى مثل “مصرف الراجحي” و”البنك الأهلي السعودي
2. المواد الأساسية والتعدين:
سجلت شركات مثل “معادن” و”سابك” و”زهرة الواحة” مكاسب قوية، مستفيدة من تحسن أسعار السلع الأساسية وزيادة الإنفاق على مشاريع البنية التحتية ضمن رؤية 2030.
3. الطاقة واللوجستيات:
ارتفعت أسهم شركات الشحن والطاقة، مثل “البحري”، مع توقعات نمو الناتج المحلي ومستويات الإنفاق الرأسمالي الحكومي.
4. الطاقة واللوجستيات:
ارتفعت أسهم شركات الشحن والطاقة، مثل “البحري”، مع توقعات نمو الناتج المحلي ومستويات الإنفاق الرأسمالي الحكومي.
5. العقارات والتطوير العقاري:
القطاع العقاري من أبرز المرشحين لجذب السيولة في ظل حوافز حكومية ومشاريع إسكانية ضخمة. قطاع الأسمنت أيضًا يستفيد من ذلك.
6. الأغذية والمشروبات والخدمات الاستهلاكية:
تدفقات واضحة نحو شركات الأغذية والخدمات نتيجة تحسن الطلب المحلي وزيادة الإنفاق الاستهلاكي.
من المتوقع أن تقود السيولة القطاعات المرتبطة بالمشاريع الحكومية الكبرى (بنية تحتية، إسكان، صحة، سياحة) البنوك في حال استمرار تسهيلات التمويل أو أي تخفيض في أسعار الفائدة ، المواد الأساسية والتعدين مع أي تحسن في أسعار الطاقة أو السلع ، الصناعات الاستهلاكية والغذائية مع بقاء الطلب المحلي مرتفعًا.
نمط التداول الحالي يعكس “تجميع مؤسسي” وليس مضاربات فردية، مما يدعم استدامة السيولة إذا استمرت المحفزات الحكومية والنقدية
الخلاصة
البنوك، المواد الأساسية، الطاقة، العقار، والأغذية هي الأكثر ترجيحًا لقيادة السيولة في الجلسات المقبلة، مع بقاء العوامل الاقتصادية والسياسية هي المحدد الرئيسي لوتيرة التدفق القطاعي.
